ALGERIANOS · Recueil annuel

Manuscrit

المخطوطة

Les cinquante confessions qui ont le plus résonné — mesurées par les réponses et les réactions de la houma.

2026

50 confessions sélectionnées sur 98 publiées en 2026

Ce manuscrit n'est pas un classement de popularité. C'est la trace de ce qui a tenu — ce que la houma a entendu, relevé, consolé, chambré. Cinquante voix anonymes, cinquante histoires vraies, une année de vie collective.

ليست هذه قائمة شهرة. إنها أثر ما بقي — ما سمعته الحومة، ورفعته، وعزته، وضحكت عليه. خمسون صوتاً مجهولاً، خمسون قصة حقيقية، سنة من الحياة الجماعية.

El-Sâamta

😮 قال زوجي إنه سئم من الإنفاق عليّ... فوضعت ملصقًا على كل شيء كنت أشتريه بنفسي. قال فهد ذلك في المطبخ بثقة كبيرة: “يا أميرة، من هذا الشهر كل واحد منا سيتولى مصاريفه بنفسه. بصراحة أنا تعبت من الإنفاق عليكِ”. كنت أفرم الكزبرة لتحضير الغداء، وكان صوت السكين يطرق لوح التقطيع بإيقاع هادئ، بينما لم يكن يُسمع في المكان سوى أزيز الثلاجة الخافت وفقاعات القدر على الموقد. لم أصرخ، ولم أبكِ، ولم أتوقف حتى عن التقطيع، بل أجبته بهدوء: “ممتاز جدًا”. رمش فهد باستغراب واضح، فقد كان يستعد لعاصفة لكنه تلقى هدوءًا لم يكن يتوقعه. قال: “ممتاز؟” فأجبته: “نعم، فصل المصاريف أمر عصري وعادل ويجعل كل شيء واضحًا. نبدأ من الغد”. ظل فمه مفتوحًا لثوانٍ طويلة. كان زوجي مهندسًا مدنيًا يعمل في شركة مقاولات كبيرة في...
20 réponses1 492 réactions

El-Fanen

. أنا اسمي نادية، عمري 2️⃣9️⃣ سنة، من سطيف، متزوجة منذ 8️⃣ سنوات وعندي بنت وولد. كنت نعيش حياة عادية جدًا مع زوجي مراد، صحيح ما كناش أغنياء لكن الحمد لله كنا مستورين. زوجي كان يخدم في محل مواد البناء ويرجع كل يوم في نفس الوقت تقريبًا. عمري ما شكيت فيه ولا دخلت في أموره لأن الثقة كانت كبيرة بيناتنا. في أحد الأيام جاءني اتصال من رقم مجهول. هزيت الهاتف وظنيت أنها واحدة من قريباتي، لكن المرأة التي كانت تتكلم سألتني مباشرة: “أنت زوجة مراد؟” قلت لها نعم. سكتت ثواني ثم قالت: “إذا كنت تحبي دارك وولادك راقبي راجلك مليح.” قبل ما نسقسيها أي سؤال أغلقت الخط. بقيت مصدومة. طوال النهار وأنا نفكر. قلت ربما مزحة ثقيلة أو شخص يريد المشاكل. عندما عاد زوجي للبيت حاولت أن ألاحظ تصرفاته. كان عاديًا...
20 réponses1 102 réactions

El-Hakim

اسمي أسماء، عمري 28 سنة. كنت عايشة مع بابا وخويا الكبير اللي عمره حوالي 46 سنة، ومعانا مرتو وولادو. مرت خويا كانت عزيزة عليّ بزاف، نعتبرها كي أختي، وولاد خويا كانوا يموتوا عليا وأنا نموت عليهم. بابا كان كبير في السن، عندو حوالي 80 سنة، ومن بعد ما ماتت يما كان ديما يقولي: “حاب نتهنى عليك ونشوفك في دارك باش نموت مرتاح.” والحمد لله، كنا عايشين لاباس ومهنيين. بصراحة، ما كانوش يجوني الخطّابة، وحتى أنا ما كنتش ناوية نتزوج. السبب أنو كي كان عمري 20 سنة، حبيت واحد ووعدني بلي راح يخطبني، لكن بين ليلة وضحاها اختفى وما سمعت عليه حتى خبر إلى يومنا هذا. استغل مشاعري، وكي شافني نحوس على الحلال هرب. من بعدها فقدت الرغبة في الزواج وحتى في الحب، وما دخلتش في أي علاقة أخرى. لكن مع مرور السنوات، ولات كل…
13 réponses1 048 réactions

L'Optimiste

والله يا جماعة، عمري ما كنت نتخيل بلي يجي نهار ونحكي قصتي للناس كامل، بصح اليوم قررت نحكيها. يمكن تكون سبب باش بنت تنقذ روحها قبل ما تطيح في نفس الغلطة لي طحت فيها أنا، ويمكن تكون صفعة لكل أب وأم مشغولين على أولادهم وماهمش حاسين واش راه صاري في حياتهم. أنا اسمي سارة، بنت من عائلة بسيطة من الغرب الجزائري. بابا كان يخدم من الصباح حتى الليل في ورشة صغيرة، ويما كانت امرأة طيبة تخاف ربي وتعيش غير لأولادها. كنا عائلة بسيطة بصح عايشين بالستر والمحبة. كنت البنت الكبيرة وعندي زوج خوتي صغار. ومن صغري كنت متفوقة في الدراسة. الأساتذة كامل كانوا يقولوا لبابا: “بنتك عندها مستقبل كبير.” وبابا كان يفرح بالكلمة هذي أكثر من أي حاجة أخرى. كان يحلم يشوفني طبيبة ولا مهندسة، وكان يقول لكل...
22 réponses994 réactions

El-Ghadhban

في صباح جنازة أبي، قال المغسل إن المرحوم يرفض أن يترك ما في قبضة يده حتى بعد موته. ساد الصمت بين الحاضرين، لكن زوجي شحب وجهه فجأة وطلب منهم أن يتركوا القبضة كما هي ويكملوا تجهيز الجثمان. وقتها لم أفهم سبب خوفه من يد رجل فارق الحياة قبل ساعات، خصوصًا أنه كان يرفض منذ الصباح أن أراه للمرة الأخيرة. وقفت خارج غرفة الغسل وأنا أضم عباءتي حول جسدي المرتجف. كنت أسمع الهمسات تتصاعد من الداخل، بينما كان زوجي يكرر أن الوقت تأخر وأن علينا الإسراع في الدفن قبل صلاة العصر. منذ لحظة وصول خبر الوفاة، كنت أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث. كان البيت ممتلئًا بالأقارب، رجال يدخلون ويخرجون، ونساء يقرأن القرآن بصوت منخفض، وأكواب الشاي تنتقل بين الأيدي، لكن وسط كل ذلك كنت أشعر وكأنني وحدي، وكأن الجميع يعرف…
17 réponses944 réactions

Philosophesse

نختصرلكم قصتي… في عرس صاحبتي اللي كان في “لاصال”، وفي وسط السهرة والرقص، شافني حماها وسقسى عليها: “هاديك شكون؟”. قالتلو بلي جيت مع العروسة. من بعد جاتني يماه وقالتلي: “بنتي، راكي مخطوبة؟” قلتلها: “لا لا”. قالتلي: “وليدي راكي تشوفيه؟ راه يرقص مع مرت خوّه، وعجبتيه”. بصراحة بديت نضحك وما خديتش الموضوع بجدية. بعد العرس بيومين، عيطتلي صاحبتي وقالتلي: “عجوزتي راهي تحوس على نميرو تاع يماك”. قلتلها: “خير؟”. قالتلي: “حمايا اللي شافك حاب يخطبك”. تصدمت، بصح كنت حاسبة بلي غير يقصرو وما يكملوش في الموضوع. وصاحبتي كانت ديما تهدرلي على ناس دارها وتقول بلي من نهار خطبوها وهي معاهم، وأنهم ناس ملاح ومناح. لكن كي عيطتلي باش تدي رقم ماما، قالتلي: “اخطيك من حمايا، نعرفو تاع نسا”. بصراحة خفت بزاف، ووليت نقول…
8 réponses683 réactions

El-Wasswessa

خطيبي قبل بأسبوع من ما نفترقو قالي حاب يلقاني، حيث مدة ما شفناش بعضنا. قلتلو: “أوك، حتى أنا توحشتك وحابة نشوفك ونبدل الجو، نفسيتي مخنوقة ونحتاج نخرج شوية”. اتفقنا على نهار الأربعاء. كنت نستناه بفارغ الصبر. كي وصل الصباح، نضت بكري، دوشت، ولبست ووجدت روحي مزيان. عيطتلو وقلتلو: “ها أنا رايحة نخرج”. قالي: “سبقيني، خذي تاكسي وروحي للمكان لي موالفين نتلاقاو فيه، ومن بعد نجي نديك وين حابة تروحي”. حكمت طاكسي وروحت. وصلت قبلو، وبقيت نستناه. ملي شفتو جاي من بعيد، دمعة جات في عيني بلا ما نحس، حسيت بشوق كبير ليه. سلمنا على بعضنا، ومن بعد مشينا. قلتلو: “حابة نروح بلاصة هادئة ونريح شوية”. رحنا بلاصة في الطريق، فيها زوج شجرات، وقفنا تماك. المكان كان هادئ وكأنو ما فيه حتى واحد، غير طبيعة وصمت. وقفنا تحت…
19 réponses531 réactions

El-Fanen

مع سقوط آخر حفنة تراب فوق قبر زوجي، وبينما كان ابناي يقفان بجواري يبكيان أمام المعزين، اهتز هاتفي بإشعار من رقم مجهول كتب فيه: “أنا حي… لا تثقي بهما.” تجمدت في مكاني وظننتها مزحة بشعة من شخص عديم الرحمة استغل يوم جنازة زوجي. لكن بعد لحظات وصلت رسالة ثانية مرفقة بصورة لمكتب حسام، وجاء فيها: “هناك أخفيت الوصية الحقيقية.” اهتز الهاتف في يدي في اللحظة نفسها التي كان الشيخ يرفع فيها يديه بالدعاء الأخير قبل مغادرة المقبرة. وقفت أمام قبر حسام، رفيق عمري لأكثر من ثلاثة وأربعين عامًا، بينما كان السواد يلفني من رأسي حتى قدمي، وكانت ساقاي ترتجفان تحت وطأة الصدمة والحزن. أما ابناي، خالد وهيثم، فكانا يقفان على مقربة مني، هادئين أكثر مما ينبغي، متماسكين أكثر مما ينبغي، وباردين أكثر مما ينبغي على رجلين…
12 réponses618 réactions

L'Insomniaque

😭 عجوزتي كانت كي تحط لهم العشا تقولي: “ادخلي لشومبرتك”، وتعطيني طرف خبز وتقولي: “اقعدي، كي ينتعشاو نعيطلك، ارواحي ارفدي الماعن وكولي ورانا.” كنت نحس روحي مذلولة، وكنت ما زلت صغيرة. تزوجت وأنا عندي 15 سنة بسبب جهل يما وبابا. حتى دارنا كان ممنوع نروح ونبات فيها، لازم نروح نقعد ساعة ونرجع، لا أكثر ولا أقل، وحتى هم كان ممنوع يجو عندي. وصل الأمر أن شيخي ضربني بسبب طاسة تاع جافال بعدما فسروله الموضوع بطريقة أخرى وبدأ يسبني. أما راجلي فكانت حكاية أخرى، كان يحكي مع البنات قدامي، ويفتح الهاتف قدامي ويتفرج في أمور ما تعجبش، ودائمًا يقولي: “راح نجيبلك ضرة، بغيتي ولا كرهتي”، ويضربني ويقولي: “نتي جايحة ومطلوقة، أنا نبغي القافزة.” والله غالب، كنت طفلة صغيرة وما نعرفش في الحياة. كان عمري 16 سنة، واش...
8 réponses572 réactions

L'Insomniaque

عمري خمسة وأربعين عامًا، أم مطلقة لسبعة أطفال، أعمل ليل نهار فقط كي لا ينام أحد أطفالي جائعًا، ومع ذلك كنت أحمل كل مساء طبق عشاء إضافي إلى أكثر رجل عجوز مكروه ووحيد في حارتنا. الجميع ظن أنني فقدت عقلي، لكن بعد وفاته اكتشف أبناؤه الثلاثة شيئًا لم يكونوا مستعدين له أبدًا. أعيش في حي شعبي قديم داخل باب الوادي، حيث البيوت متلاصقة كأنها تتكئ على بعضها خوفًا من السقوط، وحيث تنتشر الأخبار أسرع من خطوات الناس. في آخر الزقاق كان هناك بيت أصفر باهت، جدرانه مليئة بتشققات طويلة كأنها ندوب قديمة، يسكنه رجل عجوز يُدعى الحاج مصطفى بن عمار، تجاوز الثمانين بقليل ويعيش وحيدًا منذ سنوات طويلة. كان أهل الحي يهابونه أكثر مما يحترمونه، دائم الصراخ، حاجباه معقودان، وعصاه لا تفارق يده. إذا لعب الأطفال قرب بابه…
18 réponses497 réactions

L'Angoissée

أنا طالبة بكالوريا، واليوم صراتلي حاجة جرحتني بزاف وما قدرتش نسكت عليها. الأستاذة اللي كانت تحرس علينا في امتحان الإنجليزية، وهي أصلاً معلمة ابتدائي، قالت كلام أثر فيا بزاف. من حق أي مترشح يستغل كامل الوقت المخصص للامتحان حتى آخر دقيقة، وما من حق حتى واحد يحسسنا بلي راه يزيدلنا وقت من عندو أو يتفضل علينا بحاجة هي أصلاً حقنا القانوني. الحمد لله، الوقت كان كافيني، وما كنتش محتاجة زيادة وقت، لكن اللي ضايقني هو طريقة التعامل والكلام. الأستاذة كان يرنلها الهاتف وتجاوب وتحكي قدامنا، وفي نفس الوقت كانت تقول علينا: “راهم يمثلو بلي خايفين، ويمثلو بلي دايخين.” أنا شخصيًا ما مثلتش عليك، وما دختش قدامك. الحمد لله، الأسئلة اللي عرفتها جاوبتها، واللي ما عرفتهاش...
0 réponses600 réactions

L'Optimiste

اتصلت بي أختي من المطار، وسألتني إن كان زوجي في المنزل. عندما أجبتها بنعم قالت جملة جعلتني أرتعش: فمن الرجل الذي صعد الآن إلى طائرة باريس مع امرأة حامل وله نفس ملامح زوجك تمامًا؟ كان فهد جالسًا أمامي في غرفة المعيشة يقرأ الصحيفة وكأن شيئًا لم يحدث، فنجان قهوته لا يزال يتصاعد منه البخار ونعلاه تحت الطاولة كما هما، لكن أختي نورة، مضيفة على الخطوط الجوية، كانت تقسم أنها رأته قبل دقائق على متن طائرة متجهة إلى باريس برفقة امرأة حامل، وقالت سارة أنا لست مخطئة همست بصوت متوتر رأيته عن قرب نفس الشامة بجانب حاجبه ونفس النظرة وعندما طلبت بطاقة صعوده خفض عينيه كأنه تعرّف عليّ، شعرت بالكوب ينزلق من بين أصابعي، ومن باب المطبخ نظرت إلى زوجي، رفع عينيه عن الصحيفة وابتسم وقال هل كل شيء بخير يا حبيبتي، تلك…
21 réponses489 réactions

El-Chebab

خويا باقي على عرسو غير 3 أيام، وأنا كنت نخدم القاطو قبل ما نتزوج. قلتلو: “أنا نخدملك القاطو كامل كادو من عندي، بصح بشرط تعطيني غير حق المصروف وأنا نتكفل بالخدمة.” وافق، وعطاني مسكين 4 ملايين باش نشري اللوازم. شريت كامل الدوزان من جيبي وخدمتلو بكل قلبي. البارح كنت في آخر مرحلة، غير نزوق في القاطو. خدمت 8 أنواع تاع ليمودار وبكميات كبيرة، وتعبت بزاف باش يكون كلش واجد قبل العرس. في وسط الخدمة، جا راجلي من الخدمة وقال لي: “علاش ما طيبتيش الفطور؟” قلتلو: “الله يحفظك، طيب بيض ولا دير أي حاجة خفيفة، راك تشوف راني لاهية بزاف ولازم نكمل اليوم، ما عنديش الوقت.” لكن هو غضب وقال: “تنوضي درك وتطيبي.” جاوبتو: “والله ما نوض، خليني نكمل خدمتي.” في لحظة ما كنتش نتوقعها، قام وداس على كامل...
25 réponses416 réactions

Lalla El-Houma

كنت أحضر لعرسي بعد قصة حب دامت أربع سنوات. تزوجت وعشت في بيت العائلة، وكنت أنا وزوجي على وفاق كبير، كان يحبني ويعاملني بطريقة جيدة. لكنني واجهت بعض الصعوبات مع أهل زوجي، خاصة حماتي. أما أبي فكان صاحب عقلية قديمة، يرى أن المرأة يجب أن تصبر مهما حدث. كان زوجي رجلًا عاقلًا، لكنه شديد الاحترام لوالديه، وكلما اشتكيت له من شيء كان يقول لي: “اصبري.” لدي سلفتان تعيشان معنا، لكن لكل واحدة منهما مطبخها الخاص، بينما أنا كنت أعيش مع حماتي في نفس المطبخ. كما أن لدي حمتين متزوجتين، واحدة تحبني كثيرًا، والأخرى تكرهني مثل أمها تمامًا. كانت حماتي تفرض عليّ نظامًا صارمًا، إذ كان عليّ الاستيقاظ قبل الفجر لتحضير القهوة لزوجها، ثم تجهيز الفطور في وقت مبكر. بصراحة، أصبحت أشعر وكأنني في معسكر وليس في...
14 réponses374 réactions

Le Poète Maudit

قالت ابنتي إن شقيقها الأكبر لمسها، فصدّقتها دون تردد. في لحظة غضب وخوف وارتباك، تركت زوجي يضرب ابننا ويطرده من المنزل بلا رحمة، وكأننا نحمي البيت من خطر حقيقي. وبعد عامين، انقلبت حياتنا رأسًا على عقب عندما تعرضت ابنتي لحادث مروّع، وأخبرنا الأطباء أن إنقاذها يتوقف على التبرع لها بإحدى كليتي شقيقها. بدأنا نبحث عنه في كل مكان حتى عثرنا عليه أخيرًا. جاء إلى المستشفى بصمت ثقيل، ووقف أمامنا دون أن يقول الكثير. استمع إلى اعتراف أخته وهي تبكي وتنهار، ثم استدار وغادر بهدوء وقال قبل أن يرحل: “لا تنتظروا مني شيئًا آخر.” كانت كلماته أشبه بقطعة جليد سقطت على قلبي، لكننا لم نكن نتخيل أن النهاية لم تكن هنا. بدافع اليأس والخوف على حياة ابنتي، نشرتُ اسمه الكامل على مواقع التواصل، أطلب المساعدة وأستجدي أي…
10 réponses380 réactions

L'Optimiste

قبل ساعات قليلة من موعد سفري، عدت إلى المنزل بعدما اكتشفت أنني نسيت جواز سفري على مكتبي. لم أتوقع أبدًا أن تكون تلك العودة المفاجئة سببًا في اكتشاف حقيقة ستغيّر حياتي بالكامل. ما إن دخلت المنزل حتى سمعت صوت أمي تستغيث من الداخل وهي تقول: “بالله عليك… لا تضربيني.” تجمدت في مكاني للحظات، ثم اندفعت نحو المطبخ، وهناك رأيت مشهدًا لم أكن مستعدًا له أبدًا. كانت أمي ملقاة على الأرض قرب مخزن المواد الغذائية، وعصاها مكسورة إلى نصفين، وفنجان القهوة محطم فوق البلاط، بينما كانت خطيبتي سارة، التي عرفتها لثلاث سنوات كاملة، تقف فوقها بوجه مليء بالغضب لم أره فيها من قبل. ظننت حينها أن تلك هي أقسى صدمة قد أتعرض لها في حياتي، لكنني كنت مخطئًا، لأن ما اكتشفته بعدها بدقائق كان أشد قسوة. كنت أعتقد أنني أملك…
13 réponses240 réactions

Docteure Es-Sabr

لم يحضر أحد من عائلتي يوم مناقشة رسالة الدكتوراه الخاصة بي، لا أبي الذي كنت أحلم منذ طفولتي أن أراه جالسًا في الصف الأول وهو يصفق لي بفخر، ولا أمي التي كانت تردد دائمًا أمام الناس أنها تتعب وتسهر من أجلي، ولا حتى أخي الأصغر الذي كانت العائلة كلها تعتبره مستقبل البيت وسنده ورجله الذي سيُرفع به الرأس يومًا ما. وقفت وحدي في ذلك اليوم، أرتدي عباءة التخرج وأحمل شهادتي بين يدي، بينما كانت القاعة مليئة بالفرح والضحك والورود، وكان الآباء والأمهات يلتقطون الصور مع أبنائهم بعد سنوات طويلة من التعب والانتظار. أما أنا فكنت أتنقل بعيني بين الوجوه كل لحظة، أبحث عن وجه أعرفه، عن شخص واحد فقط جاء من أجلي، لكنني في كل مرة كنت أكتشف الحقيقة نفسها… أنني وحدي تمامًا. انتهى اليوم، وانفضت القاعة، وعاد الجميع…
15 réponses237 réactions

La Cheffa du Quartier

لم أثق بزوجتي يومًا، ولهذا كنت أرسل كل مدخراتي إلى والدتي… لكن في اليوم الذي عدت فيه إلى مدينتي لاسترداد أموالي، دمّرت جملة واحدة حياتي بالكامل. لطالما اعتبرت نفسي رجلًا حذرًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمال. منذ طفولتي، كنت أسمع التحذير نفسه يتكرر على لسان والدتي بلا انقطاع. في منزلنا بمدينة البصرة، لم يكن المال مجرد أوراق نقدية أو أرقام في حساب مصرفي، بل كان الأمان والحماية، والشيء الوحيد الذي كانت والدتي تؤمن بأنه قادر على إنقاذ الرجل عندما ينهار كل شيء من حوله. وكانت تردد دائمًا عبارة انطبعت في ذهني منذ الصغر: “الرجل الذي يسلّم جميع أمواله لزوجته، ينتهي به الأمر عاجلًا أم آجلًا بلا زوجة وبلا مال.” عندما كنت طفلًا، بدا لي كلامها مبالغًا فيه، لكن مع تقدمي في العمر بدأ يبدو أكثر منطقية،…
7 réponses241 réactions

L'Observatrice

أنا نسكن في بلاصة إذا الطفلة توصل 27 سنة وما تتزوجش تعتبر بايرة. وأنا وصلت 38 سنة ومازال ما تزوجتش، وخوتاتي كامل أصغر مني وتزوجو. وولّيت نحس بلي حتى العائلة تاعي كرهوني وولات تحشم بيا بسبب هاد الشي. القرية اللي نسكن فيها معقدة بزاف، قليل تلقى طفلة ماشي متحجبة، ونص البنات كامل محبوسين في الدار، يتزوجو صغار ويدخلو حياتهم بكري، إلا أنا. كنت نخدم معلمة في ابتدائية، نقري تلاميذ السنة الأولى ابتدائي. كانت يما تقولي: “حبسي الخدمة وريحي في دارك، يمكن يجيك المكتوب.” وأنا كنت نقول نكمل قرايتي ونكمل خدمتي. ومن بعد كانت تقول لي: “كملتي قرايتك، واش صدرتي؟” بديت نحس روحي ثقيلة على العائلة، وكأنني عبء عليهم. خذيت قرار أني نحبس الخدمة ونبقى في الدار، وما كانش الزواج في بالي، بصح مع الوقت وكثرة كلام…
13 réponses166 réactions

El Zahi

كذبتُ على والدي وقلت له إنني رسبت… فقط كي يطردني من المنزل. في صباح إعلان نتائج القبول الجامعي في الإمارات، كنت أحدق طويلًا في الرقم الظاهر على شاشة هاتفي: 98.7٪. وبعد أسبوع واحد فقط، أنفق والدي أكثر من مئتي ألف درهم على حفلة فاخرة لابنه من زوجته الأخرى، ذلك الشاب الذي بالكاد نجح. وفي وسط القاعة المزدحمة، رفع كأسه بفخر وقال بصوت مرتفع إن ابنه لؤي رفع رأسه وإن كل سنوات التعب لم تذهب هباءً. كنت أقف بين الحضور صامتًا تمامًا، لأنني أنا من كذبت، وكان لدي سبب اضطرني لذلك. بدأ كل شيء في ذلك اليوم شديد الحرارة من أيام دبي، حين شعرت بفرحة غامرة وأنا أحدق في شاشة هاتفي وأرى النتيجة: 98.7٪. ظللت أحدق فيها غير مصدق حتى بدأت عيناي تؤلمانني من شدة التركيز، ثم أغلقت الهاتف بسرعة ونهضت وكدت أركض خارج…
18 réponses197 réactions

L'Artiste

خرجت في أيام العيد باش نشري شوية حوايج خاصّيني مع راجلي، لكن طول الطريق وهو يسبّ فيّ ويقارنّي ببنات صغار في العمر، يقولي: “شوفي لالياتك كيفاش لابسين وشوفي لاطاي تاعهم”، وكان يقصد بنات عندهم 18 و19 سنة. بصراحة غاضني الحال بزاف، خاصة وأنني شابة عليه بمليار مرة، ولاطاي تاعي متناسق مع طولي، لا أنا سمينة ولا عندي مشكل في شكلي. دخلت للمحل باش نقيس شوية حوايج، وكانت هناك بائعة محترمة وذوقها عالي، شابة ما شاء الله. شفت روب عجبني بزاف وسألتها إذا كان فيه طايي، فقالت: “أكيد مدام”، وبدات توريني الموديلات. كنت داخلة لغرفة القياس، وسمعت راجلي رايح يهدّر معاها بطريقة ما عجبتنيش، ويقول لها كلام جارح عليّ ويحاول ينقص منّي قدّامها. كلامه ما زال حتى الآن يحرق قلبي. لكن البائعة كانت عكس ما كان متوقع. ردّت…
25 réponses182 réactions

L'Angoissée

ابني كان يأخذني إلى فرنسا لأقضي سنوات تقاعدي هناك، لكن في مطار بغداد الدولي دسّت حفيدتي ذات الثماني سنوات ورقة صغيرة في يدي وهمست: «اهربي». فتظاهرت بألم شديد في معدتي واستدرت عائدة نحو مخرج المطار. كان ابني حيدر يأخذني إلى فرنسا لكي “أستمتع بسنوات تقاعدي”، وبينما كنا ننتظر إنهاء إجراءات السفر في مطار بغداد الدولي، وضعت حفيدتي مريم، ذات الثماني سنوات، ورقة مطوية داخل كفي وهمست بصوت خافت: «جدتي، اقرئيها عندما لا يكون أبي ينظر إليكِ». لم تمنحني فرصة لأسألها أي شيء، بل خفضت رأسها وكأنها ارتكبت جريمة كبيرة. أما حيدر، فكان يقف قرب موظف شركة الطيران يقلب جوازات السفر بين يديه، بتلك الابتسامة التي كان يستخدمها دائمًا عندما يكون هناك شهود من حوله. قال لي: «أمي، هيا بنا، بقي القليل فقط وننهي…
9 réponses215 réactions

La Poétesse Maudite

نحكيلكم يا لبنات على مرت خويا. من نهار دخلت لدارنا وهي كتخلينا نصرفو بزاف. إذا دارت فطور، دير بطاطا مقلية وسلاطة، وإذا كان الدجاج تقليه، وتعجن الكسرة وتطيب خمسة خبزات، مع أننا غير سبعة أفراد: أنا، ماما، بابا، هي وراجلها، خويا الكبير ومرتو. التبذير عندها عادي، مع أن الفطور يكفي فيه طبق واحد أو زوج، ماشي كل ما تلقاه في الثلاجة تطيبو. حتى القهوة، تعمر الترموس كامل، وإذا دارت ڨاطو دير كمية كبيرة بزاف، ناكلو شوية والباقي يبقى. وإذا راجلها جاب دجاجة، دير الصدر رولي، واللي يبقى دير بيه مرقة مع الطعام، وتخلي غير شوية للغد وتعاود تطيب. وإذا دارت محاجب، دير خمسة وعشرين حبة، وإذا مسمن تطيب على الأقل خمسة عشر حبة. لازم كل يوم نصرفو وكأن الدار فيها عرس. وزيد على هذا، تتدوش كل يوم، وحتى إذا كان...
24 réponses120 réactions

La Protectrice

أنا قاطعة صلة الرحم مع عائلتي: ماما، خويا، وختي، أو بصريح العبارة هوما اللي قطعوها معايا. السبب هو أنه كنت خدامة فمدينة أخرى، وجمعت شوية مال وشرّيت برطمة فمدينة الوالدين ديالي، وبقيت كنخدم فمدينة أخرى. من بعد خويا تزوج وسكن مع ماما، ومنين ولدت ليه مرتو بدات مشاكل كبيرة بين ماما ومرتو وحتى ختي دخلات فداك الصداع. خويا طلب مني نسلفو الدار ديالي وقال لي: خليني نسكن غير ستة شهور حتى نضبر على الكراء ونجمع شوية. وافقت وخليتو يسكن. دخل وسكن، ودازت ستة شهور ومن بعد عام كامل وهو باقي. من بعد جيت وقلت ليه: لقيت خدمة وبغيت نرجع لدارك. هو رفض وقال لي ما عنديش فين نمشي والمدخول ديالي على قدو. قلت ليه نعطيك شهرين تقلب ولا نوصل معاك للمحكمة. قال لي جري طوالك. من بعد ماما دخلات فالموضوع ملي سمعت بالمحكمة…
15 réponses149 réactions

La Patronne

منذ أن كنتُ في الرابعة عشرة من عمري، كانت أمي تزرع فينا نحن وأخي كراهية امرأة لم نرها قط. كانت تكرر علينا دائمًا أن تلك المرأة هي من سرقت أبانا منّا، وأنها السبب في خراب بيتنا وتشتيت عائلتنا. كلما سألنا عن سبب الطلاق، كانت أمي تبكي وتقول: “أبوكم باعنا من أجل امرأة أخرى.” ثم تنهض وتغلق باب غرفتها، ونبقى نحن غارقين في شعور قاسٍ بأننا أبناء رجل خذل عائلته. كنت أنا الابنة الكبرى، وأخي أصغر مني بثلاث سنوات فقط، وما زلت أتذكر تلك الليلة جيدًا… الصراخ، صوت تحطم الزجاج، وأمي تبكي وتقول: “لن أسامحك ما حييت!” وفي صباح اليوم التالي، رحل أبي من البيت. ومنذ ذلك اليوم، أصبح في نظرنا رجلًا قاسيًا ترك زوجته وأطفاله لأجل امرأة أخرى. كانت أمي تكرر القصة نفسها في كل مناسبة، وإذا اتصل أبي كانت تقول لنا: “لا…
10 réponses162 réactions

La Protectrice

أخت راجلي كانت تفوت الباك عندي، وربي عالم بالنية اللي درتها معاها. نضت من الصباح بكري وحضرتلها سلاد دو فروي، القهوة والسفنج باش تفطر مليح قبل الامتحان. ومن بعد، على الغداء، عملتلها رولي بالدجاج والزيتون، قليت الفريت، حضرت الحريرة، طيبت اللحم الغنمي مع السلاطة، وزدت الفاكهة. بصراحة، صابت طابلة مسيكية الله الله، وكنت حابة نوفرلها جو مريح وتكون مرتاحة نفسيًا قبل الامتحان. هي دخلت لشمبرتها ترتاح شوية، ومن بعد دوشت وجات باش تفطر. كي شافت الطابلة، قالتلي: “هبلتي؟ راكي باعثتني للحرب؟ هاذ الماكلة ماشي صحية، راكي حابة ما نجيبش الباك!” بصراحة تفاجأت من رد فعلها. في الأخير، كلات غير الحريرة وخرجت تفوت الباك. حتى راجلي، اللي هو خوها، كان قالي من قبل: “بزاف عليك، ديري غير...
25 réponses127 réactions

Le Poète Maudit

توسلت إليّ ابنتي ألا أسافر في رحلة العمل تلك، ثم همست وهي ترتجف: “يا أبي… كلما غادرت البيت تأخذني جدتي إلى مكان غريب وتطلب مني ألا أخبرك.” عندها ألغيت سفري فورًا ولم أخبر أحدًا بما فعلت، وقررت أن أراقب ما يحدث بنفسي. وفي الساعة التاسعة صباحًا رأيت حماتي تمسك بيد ابنتي وتغادر بها المنزل، فتبعتها حتى عرفت إلى أين كانت تأخذها ثم طلبت المساعدة فورًا. كان من المفترض أن أسافر إلى بغداد مع شروق الشمس لحضور مؤتمر إعلامي، لكن ابنتي قالت لي شيئًا جعل الرحلة كلها تفقد أهميتها، وكانت حقيبتي موضوعة قرب الباب منذ الفجر، وبطاقة المؤتمر مطبوعة، وملاحظاتي مرتبة بعناية بجوار المفاتيح، وكل شيء في صباح ذلك الثلاثاء كان يبدو طبيعيًا، روتين حياة يومية يمنحك وهم الأمان، كانت رائحة القهوة العربية تعبق في المطبخ…
6 réponses173 réactions

Le Nostalgique

ادعيت أن بطني تؤلمني حتى أتغيب عن المدرسة، ولم أكن أعلم أن تلك الكذبة الصغيرة ستجعلني شاهدة على أخطر مشهد في حياتي. في الساعة 11:18 صباحًا كنت أختبئ خلف باب غرفتي عندما رأيت خالتي تفتح حقيبة أمي وتخفي بداخلها سوارًا ذهبيًا فخمًا لا يشبه أي شيء امتلكناه يومًا. وبعدها أمسكت هاتفها وهمست: “اليوم أخيرًا سينتهي أمرها”، ثم أضافت: “سيقتادونها مكبلة أمام ابنتها... ولن تعرف أبدًا من دمر حياتها”. تجمدت في مكاني ونسي جسدي كيف يتنفس. كنت في الثالثة عشرة من عمري، طفلة لا تعرف من الدنيا سوى المدرسة والبيت وأحلامها الصغيرة، وأظن أن أسوأ ما قد يحدث لي هو الرسوب في اختبار شهري. كانت أمي امرأة بسيطة أنهكها التعب قبل عمرها. تستيقظ قبل الفجر كل يوم، تحضر لي فطوري، وتترك الغداء جاهزًا قبل أن تذهب إلى...
10 réponses125 réactions

L'Observatrice

حملتُ من رجلٍ متزوّج، وأنجبتُ طفلًا مصابًا بمتلازمة داون… ظننتُ أنّ هذا أصعب ما سأمرّ به، حتى أرسلتُ رسالةً إلى زوجته… فجاءني ردّ لم أتوقّعه. اسمه كان “رامي”. ناداني “حبيبتي” طوال ستة أشهر، وكان يقسم أنه يعيش وحده في بيروت. قال إن غيابه في عطلات نهاية الأسبوع بسبب والدته المريضة في الجبل، وكنت أصدّقه دون أن أطلب دليلًا. تعرّفت عليه في مكتب صغير في الحمرا. كان أنيقًا، تفوح منه رائحة عطر فاخر، يختار كلماته بعناية، ويكذب بسهولة مريبة. من ذلك النوع الذي يفتح لك الباب، يرسل “صباح الخير يا جميلة”، لكنه يختفي تمامًا بعد التاسعة مساءً. كان يجب أن أشك، لكنني لم أفعل، لأن الحب يجعل العلامات الواضحة تبدو كأنها تفاصيل عادية. بعد ستة أشهر، أجريت خمسة اختبارات حمل، وكانت جميعها إيجابية. جلست على أرضية…
0 réponses164 réactions

L'Insomniaque

راجلي قالي: “نكرو عشرين يوم قدام البحر باش نريحو ونبدلو الجو شوية.” وافقت وقلت معليش، المهم نخرجو ونبدلو شوية، خاصة أني في دارنا كنا ديما نروحو للأوتيل. لكن في الأخير ظهر بلي راه داير حساب مع خوه باش يجي معانا، هو يخلص عشر أيام وخوه يخلص عشر أيام. وما وقفش الأمر هنا، زادت حتى ختو بولادها رايحة تجي. قلتلو: “نجوزو عشر أيام وحدنا، والعشر أيام الآخرين مع خوك وختك بولادها، خاطر هذي ماشي فاكونس بالنسبة ليا.” بصراحة ما نقدرش نعتبرها راحة إذا كنت مجبرة نطيب ونخدم طول الوقت ومعانا العائلة كاملة. هو غلق راسو وقالي: “أنا نجوز عشرين يوم مع خويا، وإذا كانت ختي تحب تجي، تجي معانا.” هنا أنا ثاني غلقت راسي وقلتلو: “إذا هكذا، أنا ما نروحش.” قالي: “معليش.” مع العلم أنهم كانوا مخلصين الدار وكلش....
16 réponses85 réactions

Le Stratège

لحمي تشوك (هدي آخر حاجة ياكل بها حق خاوته). عندي خالي، بعدما توفى جدي، استولى على كل الورث وخلى يما على الحديدة، بالرغم من أنه عارفنا يتامى وبابا كان يخدم في المارشي وما خلّاش حتى حاجة باش يعاوننا. وحتى يما في ذاك الوقت كانت مريضة بالسرطان، بصح هذيك الأمور ما خلاتوش يحنّ ولا يبدل في القسمة. دا كل شيء، حتى هو وبنى فيلا كبيرة، تقول قصر. بعد سنين، ظهرت قطعة أرض صغيرة من الورث كان ناسيها. كي رحنا باش نرجعوها لدارنا، لقيناه سبقنا ليها وخلص عليها بالفلوس وقالونا بلي دار بيها لابيسين داخل الفيلا يتبع.. قصة هايلة اتفاعلو وجمجو كل الأجزاء وخلو تعليق باش نرجعكم كامل 🤍🤍🤍 #قصتي #قصص #روايات #قصة #حكايتي #حكايات #روايات #fyp #gym
19 réponses61 réactions

El-Sâamta

عندي بنتي، أعطيتها لمرت خويا تربيها لأنها ما عندهاش أولاد، وأنا بحكم أن عندي أربع بنات وافقت على هذا القرار. وفعلاً، مرت خويا تهتم بها من جميع النواحي؛ من الدراسة إلى اللباس والأكل والشرب، وكل شيء تحتاجه توفره لها، وما تحبّه تحاول أن تحضره لها. لكن بدأت ألاحظ أمورًا تقلقني كثيرًا. بنتي عندما يأتي وقت البحر أو الخروج أو حضور الأعراس، تحب أن تذهب معي أنا وأخواتها، لكن زوجة أخي ترفض ذلك دائمًا وتقول لها: “ما تروحيش.” حتى زوجي، عندما يسأل أخي عن سبب منعها من الذهاب معنا ويقول له: “أنا والدها ومن حقي تروح معانا”، يرد عليه أخي: “لو كنت نعرف بلي راح تديرولي هكذا، كنت جبتها من المستشفى وربيتها وحدي وما عطيتهاش ليكم.” مع العلم أنهم لا يمنعونها من الذهاب عند أعمامها أو أخوالها، بل تذهب...
19 réponses65 réactions

Cheikh El-Houma

السلام عليكم، كنت نخدم في الصحراء داخل شركة أجنبية، وكانت الخلصة نتاعي ما شاء الله مليحة، بصح للأسف ما كنتش نستفاد منها في الحلال، كانت تروح غير في دعاوي الشر: سهرات مع البنات، الشراب، وكل ما هو غلط. خاوتي ما عياوش معايا بالنصيحة، بصح ما كنتش نسمع، حتى وصل بيهم الحال وكرهو من تصرفاتي. في سنة 2013 كانت الخلصة نتاعي توصل لـ12 مليون في الشهر. شريت طونوبيل، وقلبتها، وكنت كي نهبط كونجي نكون يوميًا سكران. نهار الأول كي نوصل للدار نمد لبابا ويما مصروف، ومن بعد ما يشوفونيش حتى يخلص الكونجي ونرجع للخدمة. وقعدت عايش هكذا سنوات. حتى جات فترة الكورونا، والشركة الأجنبية كملت خدمتها وقررت تروح من الجزائر. أنا كنت نخدم بالكونطرا، وكانت كاينة شركة وطنية حدانا نتعاملو معاهم. جماعة كنت...
9 réponses100 réactions

El-Wasswess

عندي زواج عامين. قبل عرسي بخمسة أشهر حرق خويا وولد عمي لإسبانيا. نهار عطاونا السكن، جات ماما ومرت عمي وعمي وبنتهم يباركولنا. كنا قاعدين نحكيو حتى جبدنا سيرة خويا وولد عمي، فقالت ماما: “والله ضيعو حياتهم، لو كان قعدو هنا خير من التمرميد اللي راهم فيه.” هنا راجلي قال: “علاه؟ إذا عيطولكم نقدر نعاونهم. واش من بلاصة بالضبط في إسبانيا؟” ضحكت مرت عمي وقالتلو: “الرجالة اللي تما بكورطاتهم مقدروش يعاونوهم، وانت واش راك تقدر تدير؟” ما كملتش الهدرة وسكتت. بصح راجلي عرفتو بلي ندم كي هدر. هو إنسان سكوت، وبصح كي شافهم حب يعاون من قلبو. عمي سقساه: “وكيفاه تقدر تعاونهم؟” قال: “بالشي اللي نقدر عليه.” دازت الأيام، وفي نهار كنت في الدار، خويا عيطلي في الواتساب. كنت نهدر معاه وراجلي كان حدايا. هدر مع...
18 réponses63 réactions

Sabra

اسمي حكيمة، عندي 26 سنة، بنت شعبية وقادة نخدم على راسي وكنصرف على حياتي بعرق جبيني. خطبني واحد اسمو عثمان، باين عليه ولد الناس وهادئ وملتزم، وبقينا مخطوبين عام كامل. فهذيك الفترة، بنت خالتي نجوى كانت ديما لاصقة فيه، كتدخل فكل صغيرة وكبيرة بيناتنا، وكتبان عليها الغيرة، ولكن أنا كنت كنقول في راسي: “هانية، راها بنت خالتي بحال ختي، مستحيل تأذيني.” وجدنا للعرس وصرفت كل ما عندي على جهازي ونهار الفرح ديالي. جا نهار العرس، مشيت للصالون، تزوقت، لبست التكشيطة البيضا، ودرت مكياج يخلي أي وحدة تحلم بحالي، وكنت فرحانة بحال الأميرة. عثمان جا بطوموبيل مزينة ومكلفة، وركبنا وسط الزغاريد والفرحة اللي عامرة الدنيا. كلشي كان كيمشي مزيان حتى وصلنا قدام الحومة باش نديرو الدورة ونبينو للناس. فجأة، وقف…
12 réponses70 réactions

La Stratège

آه يا دنيا، شحال قسيتي على ناسك. تمرمدنا وحنا في عمر الزهور، وما نعرفش واش مازال مخبي لينا الزمن في المراحل الجاية. أنا نرجس، عايشة عند جدتي، وأكيد راكم تتساءلوا علاش ما عشتش مع والديّ. أنا كنت نتيجة علاقة خارج إطار الزواج. أمي كانت تحب أبي حبًا أعمى، رغم أنه كان يكبرها بحوالي عشر سنوات. كانت تنفذ كل ما يطلبه منها، وهو استغل تعلقها به وأخذ منها ما أراد دون أن يفكر أن تصرفاته قد تدمر حياة أكثر من شخص. عندما اكتشفت أمي أنها حامل بي، كان الوقت قد تأخر على اتخاذ أي قرار آخر. وعندما أخبرت أبي، تهرب من المسؤولية وأنكر نسبتي إليه، وتركها تواجه مصيرها وحدها. لم تجد أمي حلًا سوى إكمال الحمل، لكنها لم تستطع تقبل وجودي منذ اللحظة الأولى. بحسب ما روته لي جدتي، لم تشعر تجاهي بأي ارتباط أو حنان، وكانت…
20 réponses46 réactions

El-Ghadhban

حبيت نفرغ قلبي لأن تعبت بزاف وما لقيتش لمن نحكي. رحت عند يما نقعد عندها أيام، خاصة أني منذ مدة طويلة ما رحتش عندها. رحت بنية صافية وبشكل عادي. في العشية كي نضت نطيب الحليب، قالتلي بلي ما كاش حليب، وفي نفس الوقت جا وليد خويا يحوس على الحليب، فقالتلي: “مديلو من داك.” ما علّقتش وسكت. غدوة كنت في عطلة مرضية وحبيت نرتاح شوية، خاصة أني في الليل ما يجيليش النوم بسهولة. كي نضت، قالتلي: “علاش هذا وين تنوضي؟ الناس خدمو الشغل كامل.” قلتلها: “أنا كي نرقد، نخدم شغلي بعقلي ونوض ندير واش عليا.” ورحت حضرت الفطور، نقبت ودرت كل شيء. في العشية جات ختي وجابتلي خبزة تاع عيد ميلادي. يما قالتلها: “كيفاش تشريها؟ وإذا كانت مسمية عليها أنا ما ناكلش نتاع عيد الميلاد.” هنا ختي نطقت وقالتلها: “وعلاش نتاع ولاد...
16 réponses64 réactions

L'Insomniaque

أخي الكبير تعرّض لحادث سير، ومتنا جميعًا من شدة الخوف عليه. جاء أبي مسرعًا إلى المستشفى، والحمد لله وجده بخير، لكنه كان قد تعرّض لكسور في كلتا رجليه ونجا من الموت بأعجوبة. بعد أن عاد إلى المنزل، سلمت عليه وقلت له: “كيف حالك يا أخي؟” فأجابني: “بخير.” ومنذ ذلك اليوم أصبحت أنا من أعتني به، أحضر له الطعام والشراب وأساعده في كل ما يحتاجه. في أحد الأيام، جاء أحد أصدقائه للاطمئنان عليه، وعندما همّ بالمغادرة لمحني. لاحظ أخي أنه رآني، فطلب منه الخروج، ثم جاء نحوي فجأة، أمسك شعري بعنف وانهال عليّ بالضرب حتى كسر أنفي وتركني غارقة في دمي، ثم خرج من الغرفة. عندما عاد أبي ورأى أنفي متورمًا وأزرق اللون، سألني عما حدث، فحكيت له الحقيقة، لكنه بدلاً من أن يدافع عني، ضربني هو الآخر وقال: “جلبتِ لي العار يا…
12 réponses48 réactions

El-Fanen

عمري 20 سنة، أعيش مع أمي وأبي وأخي الصغير. بدأت حكايتي عندما كان عمري 18 سنة. كان لأبي صديق مقرب جدًا منذ الصغر، عملا معًا في مختلف المجالات حتى نجحا وأصبحا من كبار التجار المعروفين. حتى أمي وزوجة صديق أبي كانتا صديقتين مقربتين، وكنا دائمًا نزورهم ويزوروننا، نخرج معًا ونقضي الكثير من الوقت كعائلة واحدة. كان لدى صديق أبي ولدان فقط. الابن الأكبر كان دائمًا منطويًا على نفسه، لا يتحدث كثيرًا معنا ولا حتى مع أفراد عائلته، وكان معروفًا بينهم بأنه شخص هادئ ومنعزل. كانت والدته تقول لنا أحيانًا: “أتمنى فقط أن أسمع صوته في البيت.” أما أخوه الأصغر، فكان العكس تمامًا؛ مرحًا، اجتماعيًا ويحب المزاح مع الجميع. أما أنا، فلم تكن لي علاقة مباشرة بالابن الأكبر، فلم يكن بيننا سوى السلام...
7 réponses66 réactions

Le Trabendiste

أنا امرأة عاملة ومثقفة، متزوجة منذ أربع سنوات. من أول يوم في زواجنا، قالي راجلي: “الحياة صعيبة ولازم نتعاونوا، أمديلي الكارت بونك (Carte bancaire)، وأنا نجبد الشهرية ونخلصوا الكرا وصوالح الدار، واليد الواحدة ما تصفقش.” أنا، بحكم النية والثقة اللي تكون بين الزوجين في بداية حياتهم، عطيتو الكارت بدون تردد، وكنت نعتبر اللي نديرو شراكة مبنية على التعاون والمساندة. لكن مع مرور الوقت، بديت نحس بلي الوضع ما بقاش عادل. الشهرية تاعي كاملة كانت تروح لجيبو، وهو يصرف كيف ما يحب، يشري واش يحتاج، يبعث لداره، ويمتع روحو، بينما أنا كي نطلب حق بسيط من حقي، كيما الكسوة أو بعض أغراض العناية الشخصية والمكياج، يقولي: “أنتِ مبذرة، وما تخممي غير في الخسارة، وما تقدريش قيمة التعب.” كنت نسكت ونقول يمكن...
20 réponses37 réactions

L'Indépendante

البنات، شوفو راح نحكيلكم بلا ما نطول عليكم. أنا عمري 22 سنة، مطلقة من 5 أشهر. تعرفت على واحد متزوج عمره 34 سنة. في البداية كان دايمًا يعيطلي، وبعدها بدأ يقربني له أكثر، لدرجة وصل بيا الحال أني دخلت لدارو وكنت نلقى روحي معاه حتى في فراش زوجته. أنا بصراحة بديت نحبّه، رغم أني كنت نعرف بلي الموضوع غلط ومعقّد. هو يخدم في نفس الولاية اللي أنا فيها، وجايب مرتو ساكنة معاه هنا، وحتى في العيد راح عند عائلته وخلاها هنا. أمس جا لعندي وبات عندي، وبعدها رجع اليوم لبلادو، وقال لي: “الأسبوع هذا نجي ونرجع نخدم، وما نجيبش مرتي معايا غير علجالك باش انتي تبقي في الدار.” أنا هنا وقفت حائرة... ما فهمتش واش راه صاري ولا كيفاش نفكر. من جهة بديت نحبّو، ومن جهة أخرى حاسة روحي داخلة في حاجة غلط. حتى...
16 réponses49 réactions

Cheikh El-Houma

قبل ساعات من سفري، عدت إلى المنزل لأنني نسيت جواز سفري. لم أكن أتوقع أن أسمع أمي تستغيث من الداخل: “بالله عليك… لا تضربيني.” تجمدت في مكاني، وعندما فتحت باب المطبخ، رأيت أمي ملقاة على الأرض، بينما كانت خطيبتي التي عرفتها لثلاث سنوات تقف فوقها بنظرة لم أرها في عينيها من قبل. ظننت أن تلك هي أكبر صدمة يمكن أن أتعرض لها في حياتي، لكنني كنت مخطئًا. فالصدمة الحقيقية لم تكن ما رأيته في ذلك اليوم، بل ما اكتشفته بعدها بدقائق. اعتقدت أنني أملك كل شيء. في الثانية والثلاثين من عمري، كنت قد بنيت شركة مقاولات من الصفر. انتقلت من بيع الحلوى عند التقاطعات إلى توقيع العقود داخل المكاتب الفخمة، ومن مشاهدة أمي وهي تعمل في بيوت الناس حتى تتشقق يداها من التعب، إلى شراء منزل واسع لها بأرضيات رخامية وحديقة…
8 réponses71 réactions

L'Insomniaque

أنا أصبحت لا أتقبل العلاقة الزوجية، وصرت أنفر منها كثيرًا. زوجي أخبرني أنه يريد الزواج مرة أخرى، فقلت له: “الله يسهل، هذا حقك.” بالفعل، ذهب إلى أخواته وخطبوا له امرأة أرملة، صغيرة في السن وجميلة، وليس لديها أطفال. لكن منذ أن رآها تغير تمامًا، وأصبح يعاملني أنا وأولادي وكأننا غير موجودين. قال لي بصراحة: “سأتزوج وسأستأجر لها بيتًا، لكنني لن أعدل بينكما في المبيت، سأبيت عندها فقط.” فقلت له: “لا بأس، لكن بشرط واحد، أنا لن أبقى أعيش وسط أهلك أخدم والدتك ووالدك وأخواتك كل يوم.” فأجابني بأنه لا يملك المال ليستأجر منزلين. قلت له: “هذا ليس شأني، تزوج وانسَ وجودي.” عدت إلى إخوتي، فأعطوني الطابق الذي هو من حقي في الميراث ومسجل باسمي. بعت ذهبي، وجهزت البيت بالكامل بأفضل ما استطعت، وغيرت...
8 réponses61 réactions

El-Moussafer

ماما كانت رايحة تبات عند خالتي، فاقترح عليّ خويا نديرو عيد ميلاد لخطيبته في الدار. هو راح شرى الطورطة والهدية، وأنا حضرت القعدة، وجبت الشموع والنفاخات وزينت المكان. كي جات خطيبته، احتفلنا وقعدنا نضحكوا ونغنّوا وكانت الأجواء مليحة بزاف. لكن اللي ما كانش في الحسبان، أن ماما رجعت للدار فجأة لأنها نسيت الدواء تاعها وما باتتش عند خالتي. دخلت بالمفتاح ولقاتنا كامل في وسط الاحتفال، وطاحت فينا بالتوبيخ والصراخ. الأمور خرجت عن السيطرة، وخطيبة خويا زادت الطين بلة كي دفعت ماما في فخذها وقالتلها: “راكِ سايبة تجي تدخلي لدارهم؟ كون خليتي حتى يدخلوك بهمتك وشانك، كي رخصتي روحك!” ماما تأثرت بزاف وراحت تبكي، وخويا كان مازال ما دخلش للدار. أما أنا، زادتني طريحة فوق التوبيخ الأول، وما بقيتش قادرة...
10 réponses52 réactions

El-Romantique

والله راني ميتة بالخوف وما عادش قادرة نتحمل. عندي خويا الكبير مريض، وعندو حوالي ثماني سنوات وهو يتعالج عند طبيب نفسي ويتناول الأدوية. خلال هذه السنوات عانينا معه بمعنى الكلمة. كل مرة تحدث مشكلة جديدة، مرة يضرب أمي، ومرة يعتدي على أبي، ومرة يتشاجر مع أخي. أما أنا، فكانت أمي أحيانًا تضطر للخروج وتتركني في البيت معه، والله كان ينظر إليّ بطريقة تخوفني وكأنني شخص غريب عنه... وأنتم تفهمون قصدي. أصبحت أعيش في خوف دائم، ولا أستطيع وصف حجم المعاناة التي مررنا بها بسببه. والله من كثرة ما تعبت، صرت أدعو أن يرتاح هو ونرتاح نحن أيضًا، حتى أنني في لحظات اليأس كنت أتمنى لو تنتهي هذه المعاناة بأي طريقة. المهم، اليوم كنت نائمة، وضبطت المنبه على الخامسة صباحًا لأستيقظ لصلاة الفجر. حوالي الرابعة...
7 réponses61 réactions

El-Wa3ar

عندي زوج عامين. قبل عرسي بخمسة أشهر، خويا وولد عمي حرّقو لإسبانيا بحثًا عن مستقبل أفضل. نهار عطاونا السكن، جات ماما ومرت عمي وعمي وبنتهم يباركولنا. كنا قاعدين نحكيو عادي، حتى جبدنا سيرة خويا وولد عمي اللي راهم في إسبانيا. قالت ماما: “والله ضيعو حياتهم، لوكان قعدو هنا خير من التمرميد اللي راهم فيه.” في وسط الهدرة، قال راجلي: “إذا عيطولكم واحتاجو مساعدة، قولولي. واش من بلاصة بالتحديد في إسبانيا؟ بلاك نقدر نعاونهم.” ضحكت مرت عمي وقالتلو: “رجالة تما بكوارطهم وما قدروش يعاونوهم، وانت؟” ما كملتش هدرتها وسكتت، لكن راجلي فهم المقصود. هو أصلاً إنسان ساكت وما يحبش يهدر بزاف، بصح كي شافهم في الدار حب يفتح موضوع ويسأل. قالو عمي: “وكيفاش تقدر تعاونهم؟” قالهم: “بالشي اللي نقدر عليه.” ومن...
5 réponses63 réactions

Le Vigilant

أنا قاطعة صلة الرحم مع عائلتي ماما وخويا وختي او بصريح العبارة هوما لي قطعوها معايا وسبب هو أنه كنت خدامة فمدينة اخرى وجمعت شي بركة وشريت پرطمة فمدينة واليديا وبقيت خدامة فمدينة لاخرة وناض خويا تزوج وسكن مع ماما وملي ولدت ليه المرا بداو يوقعو لمشاكيل بينهم وبين ماما وختي وقالي عفاك خليني نسكن فدارك واحد ست شهور على مانضبر على الكرا ونجمع شوية وخليتو وسيد دخل وسكن ودازت 6شهور وعام وجيت قلت ليه اخويا صافي لقيت خدمة هنا بغيت داري وسيد تمرح مابغاش يخرج لي قالي مانخرج ماعنديش فين والمدخول على قدي وقلت ليه غانعطيك شهرين تقلب ولا غنوصل معاك المحكمة قالي جري طوالك تما بقيتي اوا ماما سمعت المحكمة بقات عليا ها سخط ها رضى خلي خوك ساكن تما ونتي اجي سكني معايا واصلا فاش تزوجي غاتمشي مع راجلك ودار…
10 réponses47 réactions

Docteure Es-Sabr

بعد عامين من الزواج، زوجي بقى معايا حوالي 8 شهور فقط، وبعدها راح وتزوج عليّ بدون ما يقولي حتى كلمة. خلّاني حامل وما علّمنيش بلي راح يتزوج، وسكنها في بيت كنت أنا شرطة فيه، بينما أنا خلاني نعيش عند والديه في ظروف صعيبة مع العجوز وبناتها، وديما نقولو له نخرجو نسكنو وحدنا، وكان يجاوبني غير بـ“صبري شوية”. ما فهمتش علاش تزوج وحدة أكبر مني ومنه، مطلقة وعندها طفل، وبدون ما يكون بينها وبينو حتى شيء واضح. حسّيت روحي انكسرت كي سمعت الخبر، وبكيت وصرخت، حياتي تقلبت في لحظة. هو كان عايش حياته عادي في دارو مع زوجتو الثانية، وأنا بقيت وحدي، وحتى الحمل كان صعيب عليا، وتعبت بزاف حتى صحتي تأثرت. أنا كنت حاسة روحي مخدوعة ومكسورة، وولدي اللي في بطني ما قدرش يكمل، وكل شيء انهار فوق راسي. بقيت عايشة عند والديه،…
11 réponses41 réactions

La Cheffa du Quartier

خويا فسخ خطوبتو في هذا العيد، رغم أن العرس كان مبرمج يوم 19 جويلية. السبب كان المشاكل اللي كثرت بينهم وما قدروش يتفاهمو عليها. بصراحة، العلاقة بيناتهم ما كانتش قصيرة. كانوا مع بعض سبع سنين كاملة، منهم عامين خطوبة. كانوا يحبو بعض بزاف، وحتى هي حبست قرايتها في مستوى الباك بسبب هذي العلاقة. ربي يعوضها خير إن شاء الله. أنا شخصيًا عمري ما تواصلت معاها، بصح كانت تغيضني على خاطر العشرة اللي كانت بينها وبين خويا. زوج مساكن عاشو سنوات مع بعض، وفي الأخير ما كتبش ربي النصيب. خويا قالي: “ما كاش أسبوع ما نتدابزوش فيه، ودوك خير نتفارقو قبل الزواج، على أنو نتزوجو ومن بعد لا قدّر الله نتطلقو.” هي، رغم أنها عمرها ما تواصلت معايا، عيطتلي وقالتلي: “ربي يخليك، شوفي مع خوك وقوليلو...
11 réponses41 réactions

La Comédienne

عندي أخت زوجي راحت عروسة العام اللي فات، ودارو العرس في داري، يعني خرجوها من عندي كعروسة. وأنا ثاني عروسة وما كان بين عرسي وعرسها غير 7 شهور. يمكن تقولو موسوسة، بصح أنا ما نيش مرتاحة من نهارها. في يوم دخلت على غفلة لغرفة عجوزتي، ولقيتها تكسر البيض على رجليها. كي شافوني، تبدّلوا كامل وكأنهم حبّو يخفو حاجة. من ذاك النهار وأنا حاسة بلي دارنا تبدلات، وكأن البركة راحت. زاد على هذا، صرات بيني وبين راجلي مشاكل ما كانتش من قبل، وحتى حنا ما عندناش أولاد. حسّيت كل شيء تبدل فجأة في حياتنا. أخت زوجي حتى هي بدلت عليا، ما بقاتش تهدر معايا، وبدلت الرقم تاعها وما عطتنيش الجديد، وكأنها قطعت العلاقة بلا سبب. كي سألتها قالتلي: “عادي، كل عروسة عندها حياتها، وما تدخلوش على بعضاكم.” بصح أنا...
6 réponses56 réactions

Manuscrit 2026 — compilé le 19 June 2026. Cinquante confessions classées par score de résonance (réponses ×3, réactions, votes sur les conseils). Document figé : une génération par an.

← Retour à ALGERIANOS