والله يا جماعة، عمري ما كنت نتخيل بلي يجي نهار ونحكي قصتي للناس كامل، بصح اليوم قررت نحكيها. يمكن تكون سبب باش بنت تنقذ روحها قبل ما تطيح في نفس الغلطة لي طحت فيها أنا، ويمكن تكون صفعة لكل أب وأم مشغولين على أولادهم وماهمش حاسين واش راه صاري في حياتهم. أنا اسمي سارة، بنت من عائلة بسيطة من الغرب الجزائري. بابا كان يخدم من الصباح حتى الليل في ورشة صغيرة، ويما كانت امرأة طيبة تخاف ربي وتعيش غير لأولادها. كنا عائلة بسيطة بصح عايشين بالستر والمحبة. كنت البنت الكبيرة وعندي زوج خوتي صغار. ومن صغري كنت متفوقة في الدراسة. الأساتذة كامل كانوا يقولوا لبابا: “بنتك عندها مستقبل كبير.” وبابا كان يفرح بالكلمة هذي أكثر من أي حاجة أخرى. كان يحلم يشوفني طبيبة ولا مهندسة، وكان يقول لكل...
Même ressenti · نفس الإحساس
😮 قال زوجي إنه سئم من الإنفاق عليّ... فوضعت ملصقًا على كل شيء كنت أشتريه بنفسي. قال فهد ذلك في المطبخ بثقة كبيرة: “يا أميرة، من هذا الشهر كل واحد منا سيتولى مصاريفه بنفسه. بصراحة أنا تعبت من الإنفاق عليكِ”. كنت أفرم الكزبرة لتحضير الغداء، وكان صوت السكين يطرق لوح التقطيع بإيقاع هادئ، بينما لم يكن يُسمع في المكان سوى أزيز الثلاجة الخافت وفقاعات القدر على الموقد. لم أصرخ، ولم أبكِ، ولم أتوقف حتى عن التقطيع، بل أجبته بهدوء: “ممتاز جدًا”. رمش فهد باستغراب واضح، فقد كان يستعد لعاصفة لكنه تلقى هدوءًا لم يكن يتوقعه. قال: “ممتاز؟” فأجبته: “نعم، فصل المصاريف أمر عصري وعادل ويجعل كل شيء واضحًا. نبدأ من الغد”. ظل فمه مفتوحًا لثوانٍ طويلة. كان زوجي مهندسًا مدنيًا يعمل في شركة مقاولات كبيرة في...
1492 réactions
Lire la suite →في صباح جنازة أبي، قال المغسل إن المرحوم يرفض أن يترك ما في قبضة يده حتى بعد موته. ساد الصمت بين الحاضرين، لكن زوجي شحب وجهه فجأة وطلب منهم أن يتركوا القبضة كما هي ويكملوا تجهيز الجثمان. وقتها لم أفهم سبب خوفه من يد رجل فارق الحياة قبل ساعات، خصوصًا أنه كان يرفض منذ الصباح أن أراه للمرة الأخيرة. وقفت خارج غرفة الغسل وأنا أضم عباءتي حول جسدي المرتجف. كنت أسمع الهمسات تتصاعد من الداخل، بينما كان زوجي يكرر أن الوقت تأخر وأن علينا الإسراع في الدفن قبل صلاة العصر. منذ لحظة وصول خبر الوفاة، كنت أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث. كان البيت ممتلئًا بالأقارب، رجال يدخلون ويخرجون، ونساء يقرأن القرآن بصوت منخفض، وأكواب الشاي تنتقل بين الأيدي، لكن وسط كل ذلك كنت أشعر وكأنني وحدي، وكأن الجميع يعرف…
944 réactions
Lire la suite →نختصرلكم قصتي… في عرس صاحبتي اللي كان في “لاصال”، وفي وسط السهرة والرقص، شافني حماها وسقسى عليها: “هاديك شكون؟”. قالتلو بلي جيت مع العروسة. من بعد جاتني يماه وقالتلي: “بنتي، راكي مخطوبة؟” قلتلها: “لا لا”. قالتلي: “وليدي راكي تشوفيه؟ راه يرقص مع مرت خوّه، وعجبتيه”. بصراحة بديت نضحك وما خديتش الموضوع بجدية. بعد العرس بيومين، عيطتلي صاحبتي وقالتلي: “عجوزتي راهي تحوس على نميرو تاع يماك”. قلتلها: “خير؟”. قالتلي: “حمايا اللي شافك حاب يخطبك”. تصدمت، بصح كنت حاسبة بلي غير يقصرو وما يكملوش في الموضوع. وصاحبتي كانت ديما تهدرلي على ناس دارها وتقول بلي من نهار خطبوها وهي معاهم، وأنهم ناس ملاح ومناح. لكن كي عيطتلي باش تدي رقم ماما، قالتلي: “اخطيك من حمايا، نعرفو تاع نسا”. بصراحة خفت بزاف، ووليت نقول…
683 réactions
Lire la suite →