#074Sabra
اسمي حكيمة، عندي 26 سنة، بنت شعبية وقادة نخدم على راسي وكنصرف على حياتي بعرق جبيني. خطبني واحد اسمو عثمان، باين عليه ولد الناس وهادئ وملتزم، وبقينا مخطوبين عام كامل. فهذيك الفترة، بنت خالتي نجوى كانت ديما لاصقة فيه، كتدخل فكل صغيرة وكبيرة بيناتنا، وكتبان عليها الغيرة، ولكن أنا كنت كنقول في راسي: “هانية، راها بنت خالتي بحال ختي، مستحيل تأذيني.” وجدنا للعرس وصرفت كل ما عندي على جهازي ونهار الفرح ديالي. جا نهار العرس، مشيت للصالون، تزوقت، لبست التكشيطة البيضا، ودرت مكياج يخلي أي وحدة تحلم بحالي، وكنت فرحانة بحال الأميرة. عثمان جا بطوموبيل مزينة ومكلفة، وركبنا وسط الزغاريد والفرحة اللي عامرة الدنيا. كلشي كان كيمشي مزيان حتى وصلنا قدام الحومة باش نديرو الدورة ونبينو للناس. فجأة، وقف…
70