🔍 Confession en cours de vérification
المحتوى قيد المراجعة
La communauté a signalé ce contenu. Il reste visible après vérification.
Même ressenti · نفس الإحساس
توسلت إليّ ابنتي ألا أسافر في رحلة العمل تلك، ثم همست وهي ترتجف: “يا أبي… كلما غادرت البيت تأخذني جدتي إلى مكان غريب وتطلب مني ألا أخبرك.” عندها ألغيت سفري فورًا ولم أخبر أحدًا بما فعلت، وقررت أن أراقب ما يحدث بنفسي. وفي الساعة التاسعة صباحًا رأيت حماتي تمسك بيد ابنتي وتغادر بها المنزل، فتبعتها حتى عرفت إلى أين كانت تأخذها ثم طلبت المساعدة فورًا. كان من المفترض أن أسافر إلى بغداد مع شروق الشمس لحضور مؤتمر إعلامي، لكن ابنتي قالت لي شيئًا جعل الرحلة كلها تفقد أهميتها، وكانت حقيبتي موضوعة قرب الباب منذ الفجر، وبطاقة المؤتمر مطبوعة، وملاحظاتي مرتبة بعناية بجوار المفاتيح، وكل شيء في صباح ذلك الثلاثاء كان يبدو طبيعيًا، روتين حياة يومية يمنحك وهم الأمان، كانت رائحة القهوة العربية تعبق في المطبخ…
185 réactions
Lire la suite →لبنات، بنتي راهي عندها الباك، وعماتها جاو هاذ السمانة يباتو عندنا. مقدرتش نراجع مليح بسبب الفوضى والعياط، وحتى هي كانت تحفظ فوق السطح تراجع دروسها. هبطت نجيب قرعة ماء، كي طلعت لقيت بنات عمتها زوج شافو الملخص تاعها وقطعوه عليها، ومن بعد ضربوها. أنا تدخلت ورفدتهم، ومن بعد طلعت عماتها كامل، كانوا ثلاثة. قالتلهم: “راكـم صغار على هاذ التصرف، والله ما كانش لازم تديروها.” ومن بعد صارت مشادة كبيرة. أنا قلتلهم: “شدّو دياركم، ما تحشموش، المرة الجاية نرميكم من البالكو. العطلة فيها خمس شهور، خيرو وقت الصح وجيتو ترنكو كي المسمومات، خلّوني نركز في حياتي.” عمتها ردت عليّا وقالتلي: “تحاوزينا من دار بابانا.” قلتلها: “تفّو على النهار اللي شفتكم فيه، ما تحشموش، راكم ديرتوها بالذمة.” وبداو يهددو...
32 réactions
Lire la suite →تخيّل تبني حياتك طوبة بطوبة، وتصبر سنين طويلة على الحب الحلال، حتى يجي النهار اللي تقول فيه: “صافي... الدنيا ضحكات ليا أخيرًا.” لكن فجأة، تنقلب حياتك رأسًا على عقب، وتولي ريحتك “خانزة” عند أعز إنسان عليك. 💔 هذه ليست قصة من الخيال، بل قصة “جميلة”، بنت من العروبية، قلبها أبيض ونيتها صافية، لكن طيبة قلبها كانت السبب في معاناتها. بدأت الحكاية منذ طفولتها في الدوار، حيث كان ابن عمتها “عزيز” يكبر أمام عينيها. ومع مرور السنوات، نشأت بينهما قصة حب صادقة ونقية، استمرت سبع سنوات كاملة من الصبر والانتظار، دون تجاوز للحدود، فقط نظرات صادقة ومشاعر صامتة. وفي النهاية، قرر عزيز أن يطرق الباب ويتقدم رسميًا لخطبتها. لكن العقبة الكبرى كانت داخل بيت عمته. فوالدة عزيز كانت تحمل حقدًا قديمًا تجاه...
31 réactions
Lire la suite →