لبنات، بنتي راهي عندها الباك، وعماتها جاو هاذ السمانة يباتو عندنا. مقدرتش نراجع مليح بسبب الفوضى والعياط، وحتى هي كانت تحفظ فوق السطح تراجع دروسها. هبطت نجيب قرعة ماء، كي طلعت لقيت بنات عمتها زوج شافو الملخص تاعها وقطعوه عليها، ومن بعد ضربوها. أنا تدخلت ورفدتهم، ومن بعد طلعت عماتها كامل، كانوا ثلاثة. قالتلهم: “راكـم صغار على هاذ التصرف، والله ما كانش لازم تديروها.” ومن بعد صارت مشادة كبيرة. أنا قلتلهم: “شدّو دياركم، ما تحشموش، المرة الجاية نرميكم من البالكو. العطلة فيها خمس شهور، خيرو وقت الصح وجيتو ترنكو كي المسمومات، خلّوني نركز في حياتي.” عمتها ردت عليّا وقالتلي: “تحاوزينا من دار بابانا.” قلتلها: “تفّو على النهار اللي شفتكم فيه، ما تحشموش، راكم ديرتوها بالذمة.” وبداو يهددو...
Même ressenti · نفس الإحساس
عندي زواج عامين. قبل عرسي بخمسة أشهر حرق خويا وولد عمي لإسبانيا. نهار عطاونا السكن، جات ماما ومرت عمي وعمي وبنتهم يباركولنا. كنا قاعدين نحكيو حتى جبدنا سيرة خويا وولد عمي، فقالت ماما: “والله ضيعو حياتهم، لو كان قعدو هنا خير من التمرميد اللي راهم فيه.” هنا راجلي قال: “علاه؟ إذا عيطولكم نقدر نعاونهم. واش من بلاصة بالضبط في إسبانيا؟” ضحكت مرت عمي وقالتلو: “الرجالة اللي تما بكورطاتهم مقدروش يعاونوهم، وانت واش راك تقدر تدير؟” ما كملتش الهدرة وسكتت. بصح راجلي عرفتو بلي ندم كي هدر. هو إنسان سكوت، وبصح كي شافهم حب يعاون من قلبو. عمي سقساه: “وكيفاه تقدر تعاونهم؟” قال: “بالشي اللي نقدر عليه.” دازت الأيام، وفي نهار كنت في الدار، خويا عيطلي في الواتساب. كنت نهدر معاه وراجلي كان حدايا. هدر مع...
64 réactions
Lire la suite →تخيّل تبني حياتك طوبة بطوبة، وتصبر سنين طويلة على الحب الحلال، حتى يجي النهار اللي تقول فيه: “صافي... الدنيا ضحكات ليا أخيرًا.” لكن فجأة، تنقلب حياتك رأسًا على عقب، وتولي ريحتك “خانزة” عند أعز إنسان عليك. 💔 هذه ليست قصة من الخيال، بل قصة “جميلة”، بنت من العروبية، قلبها أبيض ونيتها صافية، لكن طيبة قلبها كانت السبب في معاناتها. بدأت الحكاية منذ طفولتها في الدوار، حيث كان ابن عمتها “عزيز” يكبر أمام عينيها. ومع مرور السنوات، نشأت بينهما قصة حب صادقة ونقية، استمرت سبع سنوات كاملة من الصبر والانتظار، دون تجاوز للحدود، فقط نظرات صادقة ومشاعر صامتة. وفي النهاية، قرر عزيز أن يطرق الباب ويتقدم رسميًا لخطبتها. لكن العقبة الكبرى كانت داخل بيت عمته. فوالدة عزيز كانت تحمل حقدًا قديمًا تجاه...
31 réactions
Lire la suite →Ça fait 6 mois que je suis à Marseille. Tout le monde pense que je vis le rêve. La vérité : je mange seul tous les soirs, et le mal du pays me ronge. Mais si je rentre, on dira que j'ai échoué. Le wasswess ne me lâche pas la nuit.
1 réaction
Lire la suite →