···
Algerianos
← Tout le fil

Confession #051 · #Mochkil

#051El-Mahboul

خرجت في أيام العيد باش نشري شوية حوايج خاصّيني مع راجلي، لكن طول الطريق وهو يسبّ فيّ ويقارنّي ببنات صغار في العمر، يقولي: “شوفي لالياتك كيفاش لابسين وشوفي لاطاي تاعهم”، وكان يقصد بنات عندهم 18 و19 سنة. بصراحة غاضني الحال بزاف، خاصة وأنني شابة عليه بمليار مرة، ولاطاي تاعي متناسق مع طولي، لا أنا سمينة ولا عندي مشكل في شكلي. دخلت للمحل باش نقيس شوية حوايج، وكانت هناك بائعة محترمة وذوقها عالي، شابة ما شاء الله. شفت روب عجبني بزاف وسألتها إذا كان فيه طايي، فقالت: “أكيد مدام”، وبدات توريني الموديلات. كنت داخلة لغرفة القياس، وسمعت راجلي رايح يهدّر معاها بطريقة ما عجبتنيش، ويقول لها كلام جارح عليّ ويحاول ينقص منّي قدّامها. كلامه ما زال حتى الآن يحرق قلبي. لكن البائعة كانت عكس ما كان متوقع. ردّت…

21
    Répondre en tant que →
    ···

    Même ressenti · نفس الإحساس

    #045

    . أنا اسمي نادية، عمري 2️⃣9️⃣ سنة، من سطيف، متزوجة منذ 8️⃣ سنوات وعندي بنت وولد. كنت نعيش حياة عادية جدًا مع زوجي مراد، صحيح ما كناش أغنياء لكن الحمد لله كنا مستورين. زوجي كان يخدم في محل مواد البناء ويرجع كل يوم في نفس الوقت تقريبًا. عمري ما شكيت فيه ولا دخلت في أموره لأن الثقة كانت كبيرة بيناتنا. في أحد الأيام جاءني اتصال من رقم مجهول. هزيت الهاتف وظنيت أنها واحدة من قريباتي، لكن المرأة التي كانت تتكلم سألتني مباشرة: “أنت زوجة مراد؟” قلت لها نعم. سكتت ثواني ثم قالت: “إذا كنت تحبي دارك وولادك راقبي راجلك مليح.” قبل ما نسقسيها أي سؤال أغلقت الخط. بقيت مصدومة. طوال النهار وأنا نفكر. قلت ربما مزحة ثقيلة أو شخص يريد المشاكل. عندما عاد زوجي للبيت حاولت أن ألاحظ تصرفاته. كان عاديًا...

    1102 réactions

    Lire la suite →
    #083

    قبل ساعات من سفري، عدت إلى المنزل لأنني نسيت جواز سفري. لم أكن أتوقع أن أسمع أمي تستغيث من الداخل: “بالله عليك… لا تضربيني.” تجمدت في مكاني، وعندما فتحت باب المطبخ، رأيت أمي ملقاة على الأرض، بينما كانت خطيبتي التي عرفتها لثلاث سنوات تقف فوقها بنظرة لم أرها في عينيها من قبل. ظننت أن تلك هي أكبر صدمة يمكن أن أتعرض لها في حياتي، لكنني كنت مخطئًا. فالصدمة الحقيقية لم تكن ما رأيته في ذلك اليوم، بل ما اكتشفته بعدها بدقائق. اعتقدت أنني أملك كل شيء. في الثانية والثلاثين من عمري، كنت قد بنيت شركة مقاولات من الصفر. انتقلت من بيع الحلوى عند التقاطعات إلى توقيع العقود داخل المكاتب الفخمة، ومن مشاهدة أمي وهي تعمل في بيوت الناس حتى تتشقق يداها من التعب، إلى شراء منزل واسع لها بأرضيات رخامية وحديقة…

    71 réactions

    Lire la suite →
    #046

    لحمي تشوك (هدي آخر حاجة ياكل بها حق خاوته). عندي خالي، بعدما توفى جدي، استولى على كل الورث وخلى يما على الحديدة، بالرغم من أنه عارفنا يتامى وبابا كان يخدم في المارشي وما خلّاش حتى حاجة باش يعاوننا. وحتى يما في ذاك الوقت كانت مريضة بالسرطان، بصح هذيك الأمور ما خلاتوش يحنّ ولا يبدل في القسمة. دا كل شيء، حتى هو وبنى فيلا كبيرة، تقول قصر. بعد سنين، ظهرت قطعة أرض صغيرة من الورث كان ناسيها. كي رحنا باش نرجعوها لدارنا، لقيناه سبقنا ليها وخلص عليها بالفلوس وقالونا بلي دار بيها لابيسين داخل الفيلا يتبع.. قصة هايلة اتفاعلو وجمجو كل الأجزاء وخلو تعليق باش نرجعكم كامل 🤍🤍🤍 #قصتي #قصص #روايات #قصة #حكايتي #حكايات #روايات #fyp #gym

    61 réactions

    Lire la suite →