···
Algerianos
← Tout le fil

Confession #017 · #Mochkil

#017El-Kbih

كاينة وحدة ربي ماكتبلهاش تتزوج نعرفها من صغري كنت نسمع غير عياط تاعها و بكاها وقت تضربها يماها تخايلو وصلت ل 30 سنة و يماها مزالها تضرب فيها بكل حقد تقولها بنات كامل تزوجو غير نتي بقيتيلي هنا في وجهي كانت تجي عندنا مين داك تبكي ليما شحال كانت تغيضني و بنية الصغر نروح نصلي و ندعي و نقول يا ربي يا ربي نورهان تتزوج يا ربي كانت تغيضني بزااف ملغري مرا لاباس بيها في شكل و زينة تهبل بصح مكتوب ربي لله غالب رقات و مكان والو كانت حكاية مكتوب مزال ما جاها مكتوبها و تعرفو نسا بكري جهل كيفاش داير كانت مسكينة كي بونيشة تخدم ليل نهار و ضرب فيها و خاوتها يعايروها و فوق هذا هيا لي رباتلهم ولادهم وصلت 35 سنة و جا خطبها انسان بعد فترة فسخ قالها نحوس على وحدة صغيرة نتي شرفتي درك متجيبيش لولاد و إيماجيني واش…

21
    Répondre en tant que →
    ···

    Même ressenti · نفس الإحساس

    #065

    توسلت إليّ ابنتي ألا أسافر في رحلة العمل تلك، ثم همست وهي ترتجف: “يا أبي… كلما غادرت البيت تأخذني جدتي إلى مكان غريب وتطلب مني ألا أخبرك.” عندها ألغيت سفري فورًا ولم أخبر أحدًا بما فعلت، وقررت أن أراقب ما يحدث بنفسي. وفي الساعة التاسعة صباحًا رأيت حماتي تمسك بيد ابنتي وتغادر بها المنزل، فتبعتها حتى عرفت إلى أين كانت تأخذها ثم طلبت المساعدة فورًا. كان من المفترض أن أسافر إلى بغداد مع شروق الشمس لحضور مؤتمر إعلامي، لكن ابنتي قالت لي شيئًا جعل الرحلة كلها تفقد أهميتها، وكانت حقيبتي موضوعة قرب الباب منذ الفجر، وبطاقة المؤتمر مطبوعة، وملاحظاتي مرتبة بعناية بجوار المفاتيح، وكل شيء في صباح ذلك الثلاثاء كان يبدو طبيعيًا، روتين حياة يومية يمنحك وهم الأمان، كانت رائحة القهوة العربية تعبق في المطبخ…

    185 réactions

    Lire la suite →
    #056

    عندي زواج عامين. قبل عرسي بخمسة أشهر حرق خويا وولد عمي لإسبانيا. نهار عطاونا السكن، جات ماما ومرت عمي وعمي وبنتهم يباركولنا. كنا قاعدين نحكيو حتى جبدنا سيرة خويا وولد عمي، فقالت ماما: “والله ضيعو حياتهم، لو كان قعدو هنا خير من التمرميد اللي راهم فيه.” هنا راجلي قال: “علاه؟ إذا عيطولكم نقدر نعاونهم. واش من بلاصة بالضبط في إسبانيا؟” ضحكت مرت عمي وقالتلو: “الرجالة اللي تما بكورطاتهم مقدروش يعاونوهم، وانت واش راك تقدر تدير؟” ما كملتش الهدرة وسكتت. بصح راجلي عرفتو بلي ندم كي هدر. هو إنسان سكوت، وبصح كي شافهم حب يعاون من قلبو. عمي سقساه: “وكيفاه تقدر تعاونهم؟” قال: “بالشي اللي نقدر عليه.” دازت الأيام، وفي نهار كنت في الدار، خويا عيطلي في الواتساب. كنت نهدر معاه وراجلي كان حدايا. هدر مع...

    67 réactions

    Lire la suite →
    #049

    لبنات، بنتي راهي عندها الباك، وعماتها جاو هاذ السمانة يباتو عندنا. مقدرتش نراجع مليح بسبب الفوضى والعياط، وحتى هي كانت تحفظ فوق السطح تراجع دروسها. هبطت نجيب قرعة ماء، كي طلعت لقيت بنات عمتها زوج شافو الملخص تاعها وقطعوه عليها، ومن بعد ضربوها. أنا تدخلت ورفدتهم، ومن بعد طلعت عماتها كامل، كانوا ثلاثة. قالتلهم: “راكـم صغار على هاذ التصرف، والله ما كانش لازم تديروها.” ومن بعد صارت مشادة كبيرة. أنا قلتلهم: “شدّو دياركم، ما تحشموش، المرة الجاية نرميكم من البالكو. العطلة فيها خمس شهور، خيرو وقت الصح وجيتو ترنكو كي المسمومات، خلّوني نركز في حياتي.” عمتها ردت عليّا وقالتلي: “تحاوزينا من دار بابانا.” قلتلها: “تفّو على النهار اللي شفتكم فيه، ما تحشموش، راكم ديرتوها بالذمة.” وبداو يهددو...

    32 réactions

    Lire la suite →