···
Algerianos
← Tout le fil

Confession #094 · #Famila

#094L’Anonyme

والله ما زالت القصة صارت اليوم مع العشية. كنا كامل قاعدين مرتاحين في الدار، أنا وبابا وخاوتي وخواتاتي المتزوجات، نشربو القهوة ونتبادل أطراف الحديث. مرّ موكب عرس أمام البيت، تعالت الزغاريد وأصوات منبهات السيارات، ولم ننتبه كثيرًا للأمر، لأننا نسكن قرب الطريق الرئيسية وهذا المشهد يتكرر كثيرًا. بعد قليل خرج أبي، ثم عاد مع أذان المغرب وملامحه مختلفة تمامًا. كانت عيناه ممتلئتين بالدموع، وبدا عليه حزن شديد لم نعهده فيه من قبل. حاولت أمي أن تعرف ما حدث، لكنه انفجر بالبكاء أمامنا. تجمدنا جميعًا في أماكننا من شدة الصدمة. وبعد لحظات عرفنا السبب... ذلك الموكب الذي مرّ أمام منزلنا لم يكن موكبًا عاديًا، بل كان موكب زفاف أبناء عمّاتي، شقيقتي والدي. تخيلوا أن ابني عمّتين مختلفتين كانا يحتفلان...

254
    Répondre en tant que →
    ···

    Même ressenti · نفس الإحساس

    #024

    😮 قال زوجي إنه سئم من الإنفاق عليّ... فوضعت ملصقًا على كل شيء كنت أشتريه بنفسي. قال فهد ذلك في المطبخ بثقة كبيرة: “يا أميرة، من هذا الشهر كل واحد منا سيتولى مصاريفه بنفسه. بصراحة أنا تعبت من الإنفاق عليكِ”. كنت أفرم الكزبرة لتحضير الغداء، وكان صوت السكين يطرق لوح التقطيع بإيقاع هادئ، بينما لم يكن يُسمع في المكان سوى أزيز الثلاجة الخافت وفقاعات القدر على الموقد. لم أصرخ، ولم أبكِ، ولم أتوقف حتى عن التقطيع، بل أجبته بهدوء: “ممتاز جدًا”. رمش فهد باستغراب واضح، فقد كان يستعد لعاصفة لكنه تلقى هدوءًا لم يكن يتوقعه. قال: “ممتاز؟” فأجبته: “نعم، فصل المصاريف أمر عصري وعادل ويجعل كل شيء واضحًا. نبدأ من الغد”. ظل فمه مفتوحًا لثوانٍ طويلة. كان زوجي مهندسًا مدنيًا يعمل في شركة مقاولات كبيرة في...

    1492 réactions

    Lire la suite →
    #052

    والله يا جماعة، عمري ما كنت نتخيل بلي يجي نهار ونحكي قصتي للناس كامل، بصح اليوم قررت نحكيها. يمكن تكون سبب باش بنت تنقذ روحها قبل ما تطيح في نفس الغلطة لي طحت فيها أنا، ويمكن تكون صفعة لكل أب وأم مشغولين على أولادهم وماهمش حاسين واش راه صاري في حياتهم. أنا اسمي سارة، بنت من عائلة بسيطة من الغرب الجزائري. بابا كان يخدم من الصباح حتى الليل في ورشة صغيرة، ويما كانت امرأة طيبة تخاف ربي وتعيش غير لأولادها. كنا عائلة بسيطة بصح عايشين بالستر والمحبة. كنت البنت الكبيرة وعندي زوج خوتي صغار. ومن صغري كنت متفوقة في الدراسة. الأساتذة كامل كانوا يقولوا لبابا: “بنتك عندها مستقبل كبير.” وبابا كان يفرح بالكلمة هذي أكثر من أي حاجة أخرى. كان يحلم يشوفني طبيبة ولا مهندسة، وكان يقول لكل...

    994 réactions

    Lire la suite →
    #059

    في صباح جنازة أبي، قال المغسل إن المرحوم يرفض أن يترك ما في قبضة يده حتى بعد موته. ساد الصمت بين الحاضرين، لكن زوجي شحب وجهه فجأة وطلب منهم أن يتركوا القبضة كما هي ويكملوا تجهيز الجثمان. وقتها لم أفهم سبب خوفه من يد رجل فارق الحياة قبل ساعات، خصوصًا أنه كان يرفض منذ الصباح أن أراه للمرة الأخيرة. وقفت خارج غرفة الغسل وأنا أضم عباءتي حول جسدي المرتجف. كنت أسمع الهمسات تتصاعد من الداخل، بينما كان زوجي يكرر أن الوقت تأخر وأن علينا الإسراع في الدفن قبل صلاة العصر. منذ لحظة وصول خبر الوفاة، كنت أشعر أن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث. كان البيت ممتلئًا بالأقارب، رجال يدخلون ويخرجون، ونساء يقرأن القرآن بصوت منخفض، وأكواب الشاي تنتقل بين الأيدي، لكن وسط كل ذلك كنت أشعر وكأنني وحدي، وكأن الجميع يعرف…

    944 réactions

    Lire la suite →