···
Algerianos
← Tout le fil

Confession #078 · #Trabendo

#078Scept

بعد ما عشت الغبينة في دار عجوزتي، قررنا أنا وراجلي نتفاهمو على كلش ونحاولو نصلحو الوضع. قلنا كل واحد يخرج حقو، والدار الكبيرة نتاعنا تتقسم وكل واحد ياخذ نصيبه. ومن بعد قررنا نبدلو حياتنا ونبداو من جديد، عندي ولد وقلت خلاص لازم نوقف على رجلي، يا أنا نخدم ونعيش، يا نبقى في نفس الدوامة. قطعت على روحي كلش. لا لباس جديد، لا مكياج، لا مناسبات، لا خرجة. حياتي ولات خدمة ودار وولد فقط. وهو كان متكفل بالمصروف بصعوبة، ديما يتقلق كي يعطي دراهم، وأنا نصرف على ولدي ونحاول نوفرلو قش العيد ونخليه يعيش كيف باقي الأطفال، حتى كنت نحس روحي نطيح من التعب بصح نقول “لي يصبر ينال”. حتى جات الصدمة من غير ما نتوقع. بالصدفة خلا تلفونو لولدي، وأنا كنت في الدار، وسمعت إشعارات ورسائل. هو أصلاً كنت نعتقد بلي ما عندوش...

45
    Répondre en tant que →
    ···

    Même ressenti · نفس الإحساس

    #045

    . أنا اسمي نادية، عمري 2️⃣9️⃣ سنة، من سطيف، متزوجة منذ 8️⃣ سنوات وعندي بنت وولد. كنت نعيش حياة عادية جدًا مع زوجي مراد، صحيح ما كناش أغنياء لكن الحمد لله كنا مستورين. زوجي كان يخدم في محل مواد البناء ويرجع كل يوم في نفس الوقت تقريبًا. عمري ما شكيت فيه ولا دخلت في أموره لأن الثقة كانت كبيرة بيناتنا. في أحد الأيام جاءني اتصال من رقم مجهول. هزيت الهاتف وظنيت أنها واحدة من قريباتي، لكن المرأة التي كانت تتكلم سألتني مباشرة: “أنت زوجة مراد؟” قلت لها نعم. سكتت ثواني ثم قالت: “إذا كنت تحبي دارك وولادك راقبي راجلك مليح.” قبل ما نسقسيها أي سؤال أغلقت الخط. بقيت مصدومة. طوال النهار وأنا نفكر. قلت ربما مزحة ثقيلة أو شخص يريد المشاكل. عندما عاد زوجي للبيت حاولت أن ألاحظ تصرفاته. كان عاديًا...

    1102 réactions

    Lire la suite →
    #083

    قبل ساعات من سفري، عدت إلى المنزل لأنني نسيت جواز سفري. لم أكن أتوقع أن أسمع أمي تستغيث من الداخل: “بالله عليك… لا تضربيني.” تجمدت في مكاني، وعندما فتحت باب المطبخ، رأيت أمي ملقاة على الأرض، بينما كانت خطيبتي التي عرفتها لثلاث سنوات تقف فوقها بنظرة لم أرها في عينيها من قبل. ظننت أن تلك هي أكبر صدمة يمكن أن أتعرض لها في حياتي، لكنني كنت مخطئًا. فالصدمة الحقيقية لم تكن ما رأيته في ذلك اليوم، بل ما اكتشفته بعدها بدقائق. اعتقدت أنني أملك كل شيء. في الثانية والثلاثين من عمري، كنت قد بنيت شركة مقاولات من الصفر. انتقلت من بيع الحلوى عند التقاطعات إلى توقيع العقود داخل المكاتب الفخمة، ومن مشاهدة أمي وهي تعمل في بيوت الناس حتى تتشقق يداها من التعب، إلى شراء منزل واسع لها بأرضيات رخامية وحديقة…

    71 réactions

    Lire la suite →
    #046

    لحمي تشوك (هدي آخر حاجة ياكل بها حق خاوته). عندي خالي، بعدما توفى جدي، استولى على كل الورث وخلى يما على الحديدة، بالرغم من أنه عارفنا يتامى وبابا كان يخدم في المارشي وما خلّاش حتى حاجة باش يعاوننا. وحتى يما في ذاك الوقت كانت مريضة بالسرطان، بصح هذيك الأمور ما خلاتوش يحنّ ولا يبدل في القسمة. دا كل شيء، حتى هو وبنى فيلا كبيرة، تقول قصر. بعد سنين، ظهرت قطعة أرض صغيرة من الورث كان ناسيها. كي رحنا باش نرجعوها لدارنا، لقيناه سبقنا ليها وخلص عليها بالفلوس وقالونا بلي دار بيها لابيسين داخل الفيلا يتبع.. قصة هايلة اتفاعلو وجمجو كل الأجزاء وخلو تعليق باش نرجعكم كامل 🤍🤍🤍 #قصتي #قصص #روايات #قصة #حكايتي #حكايات #روايات #fyp #gym

    61 réactions

    Lire la suite →